أنتهت البطولة الصيفية لمنطقة الاسكندرية للخماسي الحديث، لم نكن كمجلس إدارة نتوقع ما حققته تلك البطولة من نجاح على المستوى الفني والتنظيمي، وهذا النجاح لم يكن لولاً تضافر جهودنا جميعاً ابتداءً من أولياء الأمور مروراً بمدربي الفرق إنتهاءً بالجهاز التنظيمي والتنفيذي للبطولة المتمثل في مجلس إدارة المنطقة والحكام واللجان المعاونة لمجلس الإدارة. بالرغم من حرارة الطقس وارتفاع الرطوبة إلا أن تعاون أولياء الامور كان هو حجر الزاوية لإنجاح تلك البطولة على وجه الخصوص وكل البطولات بوجه عام، حيث أن مدربي الفرق يتعاملون معنا منذ فترة كبيرة سواء في السباحة او السباحة بالزعانف ومن ثم فهم معتادون على طرقنا في تنظيم و إدارة البطولات، بينما تبقى طرقنا في تنظيم وادارة البطولات جديدة على اولياء امور لاعبي الخماسي ونحن شخصياً نعترف أنها إلى حد كبير طرق صارمة في إدارة البطولات اعتاد عليها اولياء امور السباحة والزعانف، وهي ومن واقع خبرتنا السبيل الوحيد لإنضباط البطولات وضمان حقوق اللاعبين في المنافسة الشريفة والحيادية ودقة النتائج. لذلك فإن البطل الحقيقي في هذه البطولة هو أولياء الأمور يليهم اللاعبين يليهم المدربين.
لم يتصور أحد مدى الجهد المبذول من مجلس الإدارة واللجان المعونة لإخراج تلك البطولة للنور بعد أن حالت الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد دون إقامتها بالمجمع الرياضي للقوات البحرية. لم يعلم أحد ما واجهناه من صعوبات في التفاوض لإنتزاع موافقة إدارة استاد الجامعة على إقامة البطولة بالاستاد، وقد كان تحدٍ كبير لتخطيط ميادين السباق لتبقى طوال وقت البطولة في حالة تسمح للاعبين بأداء مسابقاتهم دون ان يعترضهم أحد أثناء المسابقات لا سيما أن مسابقات الجري. وفي نهاية كلمتي أكرر شكري وتقديري لكل من تعاون لإنجاح البطولة وعلى رأسهم البطل الحقيقي وهم أولياء الأمور.
