Sunday, April 19, 2015

بطولة المنطقة (ثنائي) 17/4/2015

كتب الدكتور/ هيثم الشرنوبي

أسدل الستار على بطولة الاسكندرية للثنائي التي نظمتها منطقة الاسكندرية للخماسي الحديث، لم تكن بطولة مثل كل البطولات التي اعتدت على تنظيمها بينما كانت بمذاق خاص من حيث المكان والزمان. المكان هو المركز الرياضي حيث قدم القائمون عليه جميع التسهيلات الممكنة لإنجاح البطولة. أما الزمان فله قصة، حيث انه منذ أن تولينا مجلس إدارة المنطقة ونحن نعاني دوماً من توقيتات البطولات نظراً لعدة اعتبارات تأتي في مقدمتها توقيتات بطولات السباحة (جمهورية ومنطقة) وتوقيتات بطولات السباحة بالزعانف (جمهورية ومنطقة) وتوقيتات أمتحانات اللاعبين. أما أهم اعتبار كان يجب أن يوضع في المقام الأول هو خطة نشاط الإتحاد، وهنا تكمن المشكلة حيث أن العدد الكبير من بطولات الجمهورية والمدد البينية القصيرة بين كل بطولة والاخرى لا تتيح للمنطقة الوقت الكافي لإقامة بطولاتها مما يعود بالسلب على بطولات المنطقة من حيث مستوى اللاعبين وكذلك كثافة المشاركة. ونسعى كلنا بالمنطقة مجلس الادارة والعاملين بها للتنسيق الجيد بين بطولات المنطقة وبطولات الاتحاد حتى يتسنى للمنطقة إقامة بطولات في توقيتات لا يتعارض معها أي بطولة من بطولات الاتحاد، علاوة على ذلك فإن رؤية مجلس الإدارة هي الوصول للاعب متخصص في الخماسي لا يضاهيه في المستوى أي لاعب سباحة أو زعانف يشترك في بطولات الخماسي، وهذا ليس بصعب المنال لكون اللعبة تعطي بشكل كبير للمجتهدين فيها ولما توفره اللعبة من حافز رياضي الحصول عليه ليس بصعوبة الحصول عليه من خلال السباحة أو الزعانف، أضف إلى ذلك فإنه حال تحقيق تلك الاستراتيجية يوفر قدركبير من المرونة في إقامة البطولات نظراً للتنسيق مع خطة نشاط الاتحاد فقط دون النظر لخطة ناشط إتحادات أخرى.
وبالتأمل في بطولات المنطقة نجد أنها فرصة كبيرة جداً جداً للاعبي المنطقة لتحقيق مراكز متقدمة لم يكونوا ليحصدوها في بطولات الجمهورية مما يعد ذلك دافعاً لقاعدة كبيرة من اللاعبين للاشتراك في بطولات المنطقة. ومن جانبها تسعى المنطقة لتقديم العديد من الجوائز للاعبين حتى المركز العاشر في كل مرحلة لتشجيع اكبر قدر من اللاعبين حتى نرتقي بمستوى اللعبة.
وفي النهاية بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أعضاء مجلس إدارة المنطقة والعاملين بها اتقدم بالشكر لجميع الاندية التي شاركت بالبطولة ولكل المدربين واولياء الامور على ما قدموه من مجهود لرفع مستوى اللعبة.


Wednesday, April 1, 2015

التنظيم

كتبت حنان السقعان

التنظيم هي ثاني وظائف العملية الإدارية، وهي العملية التي تقوم بها كل المستويات الإدارية، ويشمل تحديد الهيكل التنظيمي للمؤسسة، وتحديد الأنشطة وأوجه العمل اللازمة لتحقيق هدف المؤسسة، وتجميع الأنشطة وتخصص مدير لكل مجموعة وتعويض السلطة له للقيام بها. تتطلب وظيفة التنظيم توفير التنسيق بين الإدارات والأقسام ذات التخصص بالأنشطة والأعمال المراد تنفيذها لتحقيق الأهداف المحددة.

محددات التنظيم:

  1. تقسيم العمل حسب التخصص، ويتطلب ذلك تحديد مواصفات الأفراد المعنيين بتنفيذ الأنشطة وسماتهم، بناء على المؤهل العلمي، والخبرة، والتخصص.
  2. التسلسل الرئاسي والعلاقات الوظيفية.
  3. الهيكل التنظيمي.
  4.  مركز كل فرد ودروه.
التنظيم يبين العلاقات بين الأنشطة والسلطات. "وارين بلنكت" و"ريموند اتنر" في كتابهم "مقدمة الإدارة" عرّفا وظيفة التنظيم على أنها عملية دمج الموارد البشرية والمادية من خلال هيكل رسمي يبين المهام والسلطات. وهنالك أربعة أنشطة بارزة في التنظيم:
  1. تحديد أنشطة العمل التي يجب أن تنجز لتحقيق الأهداف التنظيمية.
  2. تصنيف أنواع العمل المطلوبة ومجموعات العمل إلى وحدات عمل إدارية.
  3. تفويض العمل إلى أشخاص آخرين مع إعطائهم قدر مناسب من السلطة.
  4. تصميم مستويات اتخاذ القرارات.