كتب الدكتور/ هيثم الشرنوبي
أسدل الستار على بطولة الاسكندرية للثنائي التي نظمتها منطقة الاسكندرية للخماسي الحديث، لم تكن بطولة مثل كل البطولات التي اعتدت على تنظيمها بينما كانت بمذاق خاص من حيث المكان والزمان. المكان هو المركز الرياضي حيث قدم القائمون عليه جميع التسهيلات الممكنة لإنجاح البطولة. أما الزمان فله قصة، حيث انه منذ أن تولينا مجلس إدارة المنطقة ونحن نعاني دوماً من توقيتات البطولات نظراً لعدة اعتبارات تأتي في مقدمتها توقيتات بطولات السباحة (جمهورية ومنطقة) وتوقيتات بطولات السباحة بالزعانف (جمهورية ومنطقة) وتوقيتات أمتحانات اللاعبين. أما أهم اعتبار كان يجب أن يوضع في المقام الأول هو خطة نشاط الإتحاد، وهنا تكمن المشكلة حيث أن العدد الكبير من بطولات الجمهورية والمدد البينية القصيرة بين كل بطولة والاخرى لا تتيح للمنطقة الوقت الكافي لإقامة بطولاتها مما يعود بالسلب على بطولات المنطقة من حيث مستوى اللاعبين وكذلك كثافة المشاركة. ونسعى كلنا بالمنطقة مجلس الادارة والعاملين بها للتنسيق الجيد بين بطولات المنطقة وبطولات الاتحاد حتى يتسنى للمنطقة إقامة بطولات في توقيتات لا يتعارض معها أي بطولة من بطولات الاتحاد، علاوة على ذلك فإن رؤية مجلس الإدارة هي الوصول للاعب متخصص في الخماسي لا يضاهيه في المستوى أي لاعب سباحة أو زعانف يشترك في بطولات الخماسي، وهذا ليس بصعب المنال لكون اللعبة تعطي بشكل كبير للمجتهدين فيها ولما توفره اللعبة من حافز رياضي الحصول عليه ليس بصعوبة الحصول عليه من خلال السباحة أو الزعانف، أضف إلى ذلك فإنه حال تحقيق تلك الاستراتيجية يوفر قدركبير من المرونة في إقامة البطولات نظراً للتنسيق مع خطة نشاط الاتحاد فقط دون النظر لخطة ناشط إتحادات أخرى.
وبالتأمل في بطولات المنطقة نجد أنها فرصة كبيرة جداً جداً للاعبي المنطقة لتحقيق مراكز متقدمة لم يكونوا ليحصدوها في بطولات الجمهورية مما يعد ذلك دافعاً لقاعدة كبيرة من اللاعبين للاشتراك في بطولات المنطقة. ومن جانبها تسعى المنطقة لتقديم العديد من الجوائز للاعبين حتى المركز العاشر في كل مرحلة لتشجيع اكبر قدر من اللاعبين حتى نرتقي بمستوى اللعبة.
وفي النهاية بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أعضاء مجلس إدارة المنطقة والعاملين بها اتقدم بالشكر لجميع الاندية التي شاركت بالبطولة ولكل المدربين واولياء الامور على ما قدموه من مجهود لرفع مستوى اللعبة.